الحيوانات المرضى بالطاعون لاحمد شوقي الأسد: نحن اجتمعنا ههنا حتى نرى في أمرنا حل بنا الطاعون المرض الملعون بعداً له من داء مستصعب الشفاء وقد رووا أن السلف قديماً أسروا للخلف إن الوباء يقرب من كل قوم أذنبوا لكنهم أن أعرضوا عنه يزول المرض فلنعترف بما بدر منا وما عنا استتر ثم نضحي المفسدا ومن على الخلق اعتدى الثعلب: ذاك هو الرأي الصواب يعيش مولانا الأسد كل سيبدي رأيه ليذب عن أهل البلد الأسد: أما أنا فإليكم يا قوم رأي بي إنه الرأي الصريح كم من قتيل قد تركت على الفلاة ومن جريح وتركت خلفهم نساءً عند أيتام تصيح هل ذاك فيه مذمة الثعلب: لا أنت أهل للمديح أقتل جميع الناس يا ملك الوحوش لنستريح الذئب: أما أنا فلقد أتيت على جميع الأرض خوفا أمضي إذا نزل الظلام فأخطف الأطفال خطفا ولكم أتيت فضائعاً لا أستطيع لهن وصفا هل ذاك فيه مذمة الثعلب: كلا ففضلك ليس يخفى الضبع: أنا أن خرجت إلى الحقول وكانت الدنيا ظلاما ورأيت أشخاصاً كثاراً رحت ألتمس السلاما لكن إذا أبصرتهم متفرقين غدوا عظاما هل ذاك فيه مذمة الثعلب: حاشاك أن ترضى ملاما شر المنازل للفتى ما لي...
هو في الحقيقة عنوان صادم "لماذا يعشق الرجال المومسات"؟ من ممسحة احذية الى فتاة احلام، دليل المراة في الاعتمادعلى النفس في العلاقات العاطفية..هذا هو العنوان الترجم للكتاب ..وعنوانه الاصلي :Why Men Love Bitches? : From Doormat to Dreamgirl – A Woman’s Guide to Holding Her Own in a Relationship ” فمحتوى الكتاب جذاب مغري للقراءة اذ حقق ارقام كبيرة من المبيعات حول العالم ،لكن النسخة المترجمة للعربية غير موجودة لحد الان ..ساكتفي بخلاصة منقولة من احى المدونات لاحمد الفاتحي: https://ahmedfatehy.wordpress.com/…/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%…/ "تقول الكاتبة ان هذا العنوان الصادم ماهو إلا عنواناً ساخراً يصف ما تفكر فيه المرأة عندما تشعر بالاحتياج لرجل ما فتقدم له كل ما تعتقد انه يريده وإذ فجأة يتركها ليذهب إلى امرأة أخرى .. وأنها لا تقصد أبدا معناه الحرفي. لن أتحدث عن محتوى الكتاب كاملا , فمحتواه على رغم صغره أكبر من أن يُناقش في مقالة واحدة , ولكن سأكتفي بمناقشة الفصل الثالث من الكتاب صاحب عنوان “The Candy Store” أو ” مخزن الحلوى “والذي يمثل حصيلة تجربة النس...
يظل الواقع المادي مصدرا مهما للتخييل السردي ويظل للسرد المتصل بالواقع والذاكرة نكهة خاصة، إذا أحسن الكاتب الانتقاء والتوظيف واكتسب اللغة الموحية القادرة على الاقتراب من المتلقي وإثارة الذاكرة الجماعية، واستطاع إحكام اللعبة السردية، وهذا ما نعتقد أن عبدالمجيد فرحات قد استطاع إنجازه في مجموعته القصصية «تراحيل»التي تولى تقديمها صلاح الدين بوجاه بنوع من الفرح «أمتعتني هذه المجموعة الرائقة إذ أعادتني إلى السنوات العشر الأولى التي قضيتها في ريف سيدي فرحات مبتهجا بسعة البادية حولي…». ولعل الكثير من الكتابات التي اطلعت عليها والتي تناولت هذه المجموعة اتجهت نحو هذا المنحى نفسه واستطابت العالم السردي لهذه المجموعة… وقد أحالت لفظة تراحيل الواردة في العنوان الروائي صلاح الدين بوجاه على الوجه التراثي للتسمية وحركت فيه ذاكرة أزمنة المرحول، وهي التسمية المحلية لوفد الرحيل الذي كان يتشكل زمن البداوة والبساطة والتريف، زمن كان الناس يرتحلون من مكان إلى آخر بحثا عن لقمة عيش الإنسان والحيوان «كم من المراحيل جابت هذه القرى والوهاد على إيقاع موزون من خطى الإبل يلفها الصمت فلا بقاء إلا لصدى اجترارها الصبور...
Commentaires
Enregistrer un commentaire