على قدر غثائيتنا تاتينا الهزائم....





من هنا مروا..
تاركين ريح بارودهم و بقايا خراب..
هنا قصفوا..و دكوا المحراب..
و قتلوا احلاما كانت تنتظر الفجر..
لم يتحرك ساكننا..
و لا تجمد الدم في عروقنا..
اشبعونا قتلا ..و تقتيلا..
و اشبعناهم شعارات ..و نحيبا
كل هرائنا تقياناه في اعلامنا..
و صار فضاؤنا زنا كلام
لا يكسي العراة و لا يوقظ النيام
لوحدك ياغزة يتيمة
واولاد الحرام وراء جداريتك يزنون..
ويغطون عورتهم باغصان الزيتون..
و على الاسرة يناضلون..
لوحدك يا غزة انتصرت
لوحدك قاومت
فعيدك مقاومة
و عيدنا مساومة
Saif Hadou

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحيوانات المرضى بالطاعون لاحمد شوقي

لماذا يعشق الرجال المومسات؟

تراحيل لعبد المجيد فرحات: ترحال الراوي أم ترحال الشخصيات؟