صرخة..


نتباكا دوما على اسم الله منقوشا في جواربنا ومنحوتا في احديتنا و في مؤخرات سراويلنا و في حطوط ملابسنا الداخلية و الخارجية و في فتحات الاكمام و في معالق الازرار و عن شمائلنا و ايماننا و نستنكر الروم و اعداء الملة و الكفرة الفجرة المتربصين بنا الدوائر و المؤامرة على المسلمين من ادنى الارض الى اقصاها ...نفتش في كل خيط من خيوط المؤامرة لنعرضها فديوهات هنا و هناك وندعوا جند الله لجهاد عذري ينتصر لاسم الله من الحنفة المارقة و تتوالى على فديوهاتنا التسبيحات و التحميدات و التكبيرات و سيوف الجهاد و هي تتلالا في ساحات الوغى لقتال البغي و الفساد الذي يريد بنا الهلاك ...ثم بعد ملاحمنا العنترية و القادسية و الفتوحات المكية نسترخي في مقاهي (الهش و البش) نتقاسم اسم الله سبا سرا و جهرا عبطة و سرورا غضبا حبورا تنكيتا و الغازا نسبه ونسب دينه و نسب رجاله و رسله و انبياءه ثم نشرب علية رشفات من كاس مشروباتنا و نستغفره و نصلي على رسوله و نلتحق بميادين الوغى مرة اخرى لنبحث عن اسمه تحت احذيتنا نتامل رسومه و نقوشه بلغات لا نعرفها قاسمها المشترك انها تشبه احلامنا و تضاهي سبابنا ...حسرتي على امتي..

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الحيوانات المرضى بالطاعون لاحمد شوقي

لماذا يعشق الرجال المومسات؟

تراحيل لعبد المجيد فرحات: ترحال الراوي أم ترحال الشخصيات؟